الاثنين، 26 أبريل 2010

في فندق كورت يارد ماريوت

{..
بسم الله الرحمن الرحيم ،،

ع ـندما تنتهي الامتحانات يسعد الإنسان ،وكم تتغير نفسيته , كم يشعر بالطمأنينة ،وكم ترنوا عيناه إلى ما سما من مقاصد الحياة،
فـ بعد انتهاء امتحانات الفصل الاول وفي عطلة الربيع قررنا الذهاب إلى فندق للإستراحة والخروج من جو الامتحانات والتعب إلى جو المرح ،

قمنا بتجهيز مانحتاجه وانطلقنا إلى فندق كورتيارد ماريوت في جبل علي ، ووصلنا في تمام الساعة 12 ظهرا ، أخذنا جناحين ثم توجهنا اليها واخذنا قسطا من الراحة ، بعد ذلك قررنا انا واخوتي التجول حول الفندق كاآن منظره رائع عند دخولنا فأحببنا ان نستكشف مابداخله ،
بداية قررنا الذهاب إلى الـ coffee shop كان مكآنه رائع ويجذب فمن الامام نرى حوض السباحة ومن اليمين البحيرة ، كل منا أخذ مايريده ثم انطلقنا لنتجول حول الفندق ..، خرجنا بالخارج بما أن الجو رائع وذهبنا بالقرب من البحيرة كان منظر البحيرة خلابا يشد القلوب وساحرا يسحر الانظار ، منظرا لاتمل عيناك من رؤياه .. وعبر هذا المسار البديع ستشعر في هذا المكان بيد خفية تجتذب منك كاميرتك بالقوة من على صدرك ..كي تطلق العنان لأصابعك في التقاط المناظر الآسرة ! ..، بعد هذا التجول دخلنا مرة اخرى وذهبنا إلى الغرفة لنصلي صلاة الظهر ..، ثم عاودنا الخروج مرة اخرى ونزلنا إلى المطعم لاآ يحضرني اسمـه الآن .! لم يعجبني مكاآنه ولم نستطع تغيير المطعم فقد كان هو المطعم العربي الوحيد الموجود في هذا الفندق ..، ففي كل حين اطلب من ابي تغيير الطاولة لانني اشم رائحة كريهة لاتعجبني وهي " الشيشة " لااستطيع تحمل هذه الرائحة بالرغم من اننا في خارج المطعم وليس بالداخل ولكن الرائحة كانت قوية جدا لاأكاد اتحملها ..، المهم بعد ما انتيهنا من الغداء ، ذهبنا الى المول المجاور للفندق ، كان صغيرا وهادئا ،دخلنا محل لبيع الحيوانات وفجأة واذا بي ارى كلباآ امامي فصرخت لا اراديا من الخوف فخرجت بالفور من هذا المحل ، مثل هذه اللحظات لا أنساها ابداً وأظل اتذكرهاآ واضحك ، فأنا لا احب الحيوانات واخاف منها خخخ ..، بعد ذلك قرر ابي العودة إلى الغرفة فـ قررت الذهاب معه ، وأخذت افكر في الشهاآدة ياترى كيف ستكون درجاتي ..؟ ، وامممـ ثم تناسيت الموضوع و بعد مرور الساعات صلينا المغرب ثم قررنا الذهاب إلى ابن بطوطة مول وعدنا إلى الفندق في تمام الساعة 12 صباحا احسسنا بالتعب جميعا فخلدنا في النوم ، إلى اليوم التالي ، كان يومٌ ممتع وشيق استمتعنا في كل دقيقة وثانية مرت .



هذه بعض الصور التي التقطها هناك :




..}

بقلم : ح ـصة طه

READ MORE - في فندق كورت يارد ماريوت

و(ح)ـيدة في الإسكندريـــ(ـة) ..

المـ(ـؤ)تر .. ترى من ذا هو المؤتمر كي يجعلني وحيدة في الإسكندرية ؟!..
أتاني ترشيح من قِبل المدرسة لمؤتمر في الإسكندرية .. لم يكن الأمر ذو أهمية لديّ في بادئ الأمر .. ولكن أخذ الكثيرون ممن حولي يرددون على مسامعي هذه العبارة " إنها فرصة .. فرصة كي تطّلعي على العالم من حولكِ .. فرصة كي تكسري حاجز الخجل, الذي لطالما شكّل عائقاً أمام مواهبك المختزنة في داخلك" ..
ولكن, قبل أن أستمع لأي منهم .. أو قبل أن أفكر في كلامهم, رحت أسأل نفسي "ترى .. كيف سأسافر لوحدي مع أناس لا أعرف عنهم إلّا القليل .. لا, فهذا مستحيل) !! ..
ولكن الأمور اتخذت مسارا عكس اتجاه رغبتي, أو بالأصح، عكس اتجاه رغبة الخجل الذي طالما قوقعني ..
وبدأ التجهيز للمؤتمر, وصار كل شيء على أهبة الاستعداد .. و السفر غداً !!

وفي صباح الرابع و العشرين من شهر أكتوبر حملتنا الطائرة متوجهة بنا نحو الاسكندرية..
أحداث توالت ولكنها أشبه بالحلم .. " الوصول إلى الاسكندرية ثم خوض المؤتمر وأخيراً الفوز بالمركز الأول" ! ..
لا أنكر أنني قضيت أروع أوقاتي هناك, و اكتشفت أشياءً كثيرة بداخلي لم أكن أعرفها من قبل.
وأيضا لا أنكر أنه و في بعض الأحيان كانت تتسلل دمعة من عيني معلنة لهيب الشوق .. لأمي .. و لأحبّتي و لكنّي كنت أتناسى ذلك, و أعيش اللحظة بروعتها ضمن جو ساحرٍ خلاّب ..
حان موعد الاستيقاظ من الحلم, وذاك حين أقلتني الطائرة على أرض الوطن, و رأيت استقبالاً رائعا ..
حينها ادركت أنّي و لول مرة قد سافرت "لوحدي" ..
مقتطفات من رح ـلتي ..

..( بقلم: مريم سعيد )..


READ MORE - و(ح)ـيدة في الإسكندريـــ(ـة) ..

دفــــ(ـئ) اللقاء ..

(هـ)ي هكذا دوماً .. إنها أجمل لحظات العمر .. تبقى و إن زالت .. تحفر نفسها في الأعماق .. لتؤنسنا حين الغربة .. هي اللحظات التي تجمع العائلة .. وكأنها درع واقية من دهاليز الزمن و موجِبات الفراق .. تحتضن كل الأحاسيس الصادقة .. ولكن .. قد يشوبها الخوف أحياناً .. أجل إنه الخوف .. ربما يكون الخوف من لحظة الفراق !!..
لعمري كم هي جميلة تلك اللحظات , لا سيما إن زينتها الطفولة بعبق براءتها و رونق عفويتها.. ولكن، كم هي قصيرة .. بل ربما تكون طويلة في حساب الدقائق و الساعات, ولكن قصيرة في عداد المحبة و الشوق .. و بعدها لا يتمنى المرء شيئا آخر سوى أن تدوم ..
أذكر لكم إحدى المحطّات التي تـمنيت لو أن كل محطات عمري مثلها .. إنها ليلة, تاق فيها قلب العائلة أن يجتمع كي يتجدد ميثاق المحبة .. ولكن, بطريقة أخرى ..
كانت ليلة باردة فما أحوجنا فيها إلى الدفئ .. اجتمع الجميع حول كومة مشتعلة من الحطب وسط رمال الصحراء .. ولكن .. أتصدقون بأن ذلك الدفئ لا يقارن بالدفئ المتولد عن الشعور بالأمان و الفرح !!


.. ( بأنامل : مريم سعيد) ..





READ MORE - دفــــ(ـئ) اللقاء ..

الاثنين، 19 أبريل 2010

بين الثلوج ..


كـ(ـم) هو المرء توّاق لأن يجرّب شيئأً لم يألفه .. إنه رائع .. "الثلج" , مصطلح قلما نسمعه في بيئتنا .. ولكنني لامسته عن كثب ..
فعندما سافرنا إلى بلودان .. و كانت في تلك الفترة قد اكتست برداء ثلجي رائع, قد مزجته الطبيعة بزرقة السماء..
وكل شيئٍ في ذلك المكان كان يخضع لدكتاتورية البرد.. فلا يكاد المرء يشعر بأعضاء جسده ..
ولكن, وسط الثلوج هيهات أن تقف البرودة عن حدٍّ معيّن, فتصل إلى مافوق الخيال و حينها يتولد لديك شعور وكأن يداك تحترقان من شدة البرد !!..
ولم يكن من الغريب أبداً أن يتلقى الواحد منّا في أي لحظة كرةً ثلجية على رأسه !! ..

فكيف لي أن أنسى لحظاتٍ رائعةٍ كهذه ؟!! ..









































..( بأنامل: مريم سعيد )..
READ MORE - بين الثلوج ..

جمعتنا في مزرعتنا

ح ـلو الذكريات في ساعات النهار المنصرمة ومن الايام الماضية تمر المواقف حلوها ومرها ولكننا لا نخلفها جميعا يبقى معنا ما نحب بقاءه ذكرى ويتلاشى ما لا يُراد بقاءه نفخر ببعضها ويشجينا كثيرها المؤلم ونضحك في قليلها ولا تنكشف عنا إلا بإنكشافها تحيا من خلال حياتنا وبعضها يحيا بحياة خلالها تلك مواقف الذكريات لي ولك وليست وقفٌ على أحد اترككم مع ذكرياتي في مزرعتنا ...صور من ذكريات...وايام احب ان اتذكرها واحتفظ بها..

//
ففي صباح يوم الجمعة ،قررنا التجمع في المزرعة فقمنا بإعداد مانحتاجه ..، ثم انطلقنا في تمام الساعة 10:30صباحا ..، كان الطريق مملا ، وصلنا في تمام الساعة 11:30 ..، دخلنا إلى المزرعة وقمنا بإنزال مانحتاجه وبدأ الصغار التجول حول المزرعة ، فمنهم من ذهب فورا إلى الاسطبل ومنهم من قام باللعب ..، ولا يحلو الذهاب إلى المزرعة دون ركوب الخيل فكل منا قام بركوب الخيل كانت لحظة رائعة .. ثم دخلنا بالداخل لنصلي صلاة الظهر وبعد ذلك قمنا بتجهيز الغداء ..

وبعد الغداء تجمع الاطفال وقاموا بلعب " الكيرم " ..، كان يومٌ ممتع ممزوج بصخب الاطفال ومشاكستهم ، وضحكاتهم .،
في تمام الساعة 4 مساءً كان الجو رائعا فـ لا هو بـ حار ولا بـ بارد ..،
تجولنا حول المزرعة و فرحنا ومرحنا ولعبنا وضحكنا سويا ..بالرغم من اننا لم نشعر بالوقت ولم نمل من اللعب الا اننا احسسنا بالتعب فدخلنا لنرتاح قليلا ، صلينا المغرب ثم بدأنا بتجهيز ماسنقوم بشواءه ، كل منا شارك بشيء فمنهم من يساعد والدته ومنهم من يساعد والده وجميل هو التعاون .، ففي الساعة 8:00 خرجنا بالخارج وبدأت درجات الحرارة تنخفض شيئا فـ شيئا ، وبدأنا بالشواء لقد أمضينا وقتا رائعا وبعد الانتهاء من الاكل تجمع الاهل وبدأو بحكاية القصص وعمل مسابقات إلى ان حان موعد العودة إلى المنزل ، على الرغم من فرحي في ذلك اليوم إلا انني شعرت بالحزن عندما قرروا العودة إلى المنزل لانني سأشتاق لصخب الاطفال ومرحهم وتمنيت البقاء لمواصلة الضحك من القلب ، وتمنيت من الله ان يجمعنا دوماً وأن لا يفرق احداً بيننا ..، لقد اجتمعت العائلة كلها في هذه المزرعة ومعها تجتمع ذكريات الطفولة ..=)

م ــقتطـفات مـن مزرعـتنا :





بقلم : ح ـصة طه ..

READ MORE - جمعتنا في مزرعتنا